.
تصريح
نشرت صحيفة بغداد
في عددها الصادر يوم 16/6/2008
خبراً مقتضباً عن اغلاق جسر
الصرافية فيه الكثير
من التلفيق
والاتهامات التي تعبر عن افلاس
كاتبها ، او ضعف امكانياته
وادواته الاعلامية والتي تعد
الامانة اهمها :-
وفي الوقت الذي
كنا نتأمل في وزارة الاعمار
والاسكان ان تقوم الصحافة الوطنية
بتسليط الضوء على الجهود المضنية
التي بذلتها كوادرها في اعادة
اعمار الجسر واسباب نجاحها دون أي
مساعدة خارجية ومن أي شركة او جهة
اجنبية سواء في مجال التصميم او
التنفيذ وهذا محط فخر للعراقيين
ومصدر شرف لكل غيور على هذا البلد
العزيز ، اما ماذكر بشأن عدم تحمل
الجسر للاحمال فأننا نؤكد ان قدرة
الجسر على التحمل هي ذاتها قبل
التفجير بل انها اكبر وان الحديد
الذي استخدم في بناء الهيكل
الحديدي والذي نفذته شركات وزارة
الصناعة والمعادن قد خضع لفحوصات
عديدة نفذها المعهد المتخصص
للصناعات الهندسية وباشراف اساتذة
استشاريين لهم شأن كبير في علم
هندسة الجسور كما نود ان نؤكد على
ان المبالغ التي صرفت على اعمار
الجسر لاتقارن مع المبالغ الكبيرة
التي قدرتها بعض الجهات الاجنبية
، وقد خضعت لضوابط صرف ومراقبة
خاصة روعي فيها الشفافية وتحقيق
العدالة وتوفير احسن ظروف العمل
للعاملين الذين تحدوا الارهاب
وقوى الظلام ، واعطوا شهيدين سالت
دمائهما على مقتربات هذا الجسر.
اننا نأسف أن تسمح
صحيفة عراقية لكاتب فيها ان يتعرض
الى رجال الاعمار والتحدي بمثل
هذه التهم والتخرصات والاكاذيب
والتي لاترقى الى ادنى مستويات
الحقيقة ، وان وزارتنا تحتفظ بحق
الشكوى ضد كاتب هذه السطور ،
ونطالب الصحيفة بالاعتذار عما ورد
فيها ونأمل ان يرقى صحفيوا العراق
الى مستوى التحدي الكبير في
مواجهة قوى الشر والارهاب وتعزيز
وحدة العراق وتثمين جهود الخيرين
من ابناءه.