English Site  | اتصلوا بنا  | مواقع |  الصفحة الرئيسة

   وزارة الاعمار والاسكان

المركز الوطني للاستشارات الهندسية                      النشرة البيئية الفصلية/ العدد الرابع

 شعبة البيئة                                                            dgs_ncec@yahoo.com         

 

الانسان وفلسفة الالوان

 

عرف الانسان ومنذ القدم الألـــوان بدءا بالنور والظلام مرورا بما حـــــوله من الطبيعة مـــــن جبـــل وانهار وغطاء نباتي .......الخ

وعندما عرف الانسان القديم السكن داخل المــغارات والكهوف متنقل من ســـــــكن العراء حاول تقليد البرية بما تحويه حيث نقل اغصان الاشجار الى داخل مسكنة لغرض توسدها  اضافة لتاثير لونها الاخضر حيث لاحظ الانســـان ذاك الزمان الـــــتاثير الايجابي للون الســــــــــــماء الازرق واوراق الاشجار الاخضر , وبعد ان توطن وتحدث وعرف طريقه اســـتخراج الالوان اخذ يزين مسكنه ومعبده كلا حسب اهميته وهذا ما نلاحظه على اثار حضارة وادي الـــرافدين  والــــــنيل وحضارة الاتكا والازتك وحتى المعابد البوذية في جنوب شرق اسيا .

وما توصل اليه العلم الحديث من تاثير نفسي وصـــــحي للالوان على البشــــــــــــر حيث التاثير الايجابي للالوان الباردة مثل الاخضر والازرق وتدرجاتهما وتاثير سلبي للالوان الحارة مــــــــثل الاصفر والبرتقالي والاحمر وتدرجاتهما. اضف لذلك لجوء الاطباء والمحللين النفســيين الى علم الالوان لغرض تــــحليل شخصية الانسان والغوص في اعماقه ومــــــــــعرفه خلجاته اضــــــافة لاستخدام الالوان كعلاج خصوصـــا للحالات النفسية حيث يستخدم اللون الاصفر لــــغرض تهدئة الاشخاص المرهقين نفسيا والمتعبين عقليا ( رغم قوة هذا اللون على الاشخاص الاسوياء عقليا) حيث تسمى مراكز العلاج النفسي بالســـــــرايا الصفراء وتعتبر فــــــــكرة اســــتخدام اللون في الفضاءات الداخلية واحده من مقومات العمارة الخضــراء والتي تعتمد على اســــــتخدام الالوان الباردة الخافتة العاكسة للضوء وفي المقابل اســـــــتخدام الالوان الحالكة السوداء في الــــخلايا الشمسية لغرض تأمين اعلى كفاءة امتصاصية للــــــحرارة والضوء .

ولابد لنا من الاشارة هنا الى ان الاشعة الشــــــمسية المتضمنة ســـــبعة انواع من الاشعة منها الاشـــعة المرئية والتي تشتمل على سبعة الوان ( الاحمـــر, البرتقالي , الاصــــفر , الاخضــــر , الازرق , النيلي , البنفسجي ) اي يمكن اظهار احد هذه الالوان او مزاوجتها للــــحصول على لون معين للفضـــــاءات الداخلية نتيجة لانعكاس الضوء من تلك السطوح وفي علم الفــــــيزياء هناك تردد معين لكل مــــــادة (تناسب عكسي للتردد مع الطول الموجي ) في حـــــالة تطابق هــــــــذا التردد مع تـــردد لــــون معين يسمح الجسم الشفاف بنفوذ ذلك اللون فقط دون غيره او عكسه ان كان الجسم غــــــير شــــــــفاف يعرف بتردد العتبة , بالمناسبة فان اجنحة الفراشـــــات خالية من اية صبغة وما تراه من الوان زاهية لتلك الاجنحة هو تطابق انســـــجة الجناح مع تردد الـــــــوان معينة تنعكس للناظر .

والاصباغ بصورة عامة يدخل في صناعتها عنصر الرصاص (Pb) ولا يخفى ما للرصـــاص من اثر سلبي على صحة الانسان حيث يتبخر بعد فترة من الطلاء وقد يســـــــــتمر لــــفترة طــــويلة بالـــــــتبخر لذا لايوصى ولا ينصح بالتواجد داخل الفضاءات المصبوغة (المطلية) حديثا ويوصي بفتح النوافذ لتهوية تلك الفضاءات وذلك لــطرد غازات الرصاص والتخلص منه حيث تتســــــبب هذه الغازات  في حالة   

استنشاقه من قبل البشر بترسيب الرصاص وتركيزه في المفاصـــــــــــل اولا وقد يترسب في الكلى والمثانة  اضافة لترسبيه في الرئة اول المستقبلين مما يتسبب بالحاق ضــــــرر كبير بعمل تلك الاجهزة علما انه من العناصر المسرطنة .

لذا لجأ العلماء الى انتاج نوع جديد من الاصباغ (الطلاءات) خالي من عنصــــــــــــر الرصـــاص اســـــــــوة ببنزين السيارات الخالي من الرصاص (unlead) وهذا الطلاء هو المــــــــعتمد في طـــــــــــلاء فضاءات المباني الخضراء

 

 

معالجة المياه الرمادية

 

هناك ثلاثة انواع للمياه :-

المياه البيضاء/ الصالحة للشرب والاستخدام البشري

المياه الرمادية/ وهي مياه بالوعات المطابخ واحواض الاستحمام وغسالات الملابس والصحون

المياه السوداء/ وهي المياه القذرة التي تخرج من المرافق الصحية .

وهناك معالجات ثنائية وثلاثية (الترسيب والترشيح والمعالجة البيولوجية) ورباعية بواسطة التناضــــــح العكسي للمياه الرمادية اوالسوداء  وتحويلها الى مياه بيضاء بعد اضافة نسبة من الكلور (Cl)  لضمـــــــــــــان سلامتها.

تبدا المعالجة بخلط المياه المراد معالجتها لضمان تجانسها وذلك بواسطة رفاسات ضـــــــــــمن خزان التجمـــــيع.

بعدها تضخ المياه الى خزانات يضخ من اسفلها الهواء المضغوط وبهذه العملية تنشط الـــبكتريا الــــــــهوائية وتقوم بالتغذية على المواد العضوية الامر الذي يؤدي لكبر حجم البكتريا وترسيبها في القاع تاركـــــــــة المياه في الاعلى والتي تنسحب وتضخ من الاعلى في خزانات ترشيح والتي تحتوي على طبقة رملية في الاسفل تليها من الاعلى طبقة من الحصى الناعمة ثم طبقة ثالثة من الحصى الخشن وبعد سحب المياه من اسفل خزانات الترشيح تجري اول عملية تعقيم بواســــــــطة الاشعة فوق البنفســــــــجية (Ultra Violet) او الاوزون O3))عندهــا يمكن استخدام هذه المياه لـــــــــغرض ســــــقي المزروعات ونباتات الزينة ولايوصى باستخدامها لغرض ســقي النباتات ذات الاستخدام البشري الا بعد تطهيرها بواسطة الكلور(Cl)الذي يحقن بنســـــب معينة لضمان سلامة المياه وعدم اضرارها بالتربة .اما المعالجة الــــرابعة والمتضمنة التناضح العكسي حيث يعتمد على ازالة وتقليل تراكيز الاملاح الذائبة (الموجبة والسالبة ) في المياه لتقليل اثارها الصحية عن الاستخدام مثل املاح الصوديوم والكاربونات والبيكاربونات  ضمان لســـــلامة المياه المــــتنقية ومــــــطابقتها لمواصفة منظمة الصحة العالمية .وبــــــذا يكون الماء صالح للاستخدام البشري (الشرب)الا انه تبقى هناك معضلة نفسية.اما المواد المترسبة في قــاع احواض العزل فتقشط وتسحب ويستفاد منها كأسمدة نباتية .يتضح مما تقدم انفا ان عملية معــــــالجة المياه الرمادية او السوداء عملية استثمارية ناجحة تعود على المستثمر بالـــفائدة المالية اضـــــــــــافة للفائده المرجوه والاهم من ذلك كله تقليل الاثر البيئي لتلك المياه على البيئة الامر الذي حدا بكثير من دول العـــــــــالم لتبني هذه العمليات ومن تلك الدول دولة الكويت الشقيقة التي اقامت اكبر محطة عالمية للتناضح العكســـــــــي لتحويـــــــل  مياه الصرف الصحي لمياه صالحة للشرب تمثل بمحطة الصليبية والتي تغذي بيوت المواطنين عبر خط ثاني لكل دار حيث يصل الخط الاول مياه عذبة صالحة للاستخدام البشري والاستهلاك اليومي من محطة تحلية ماء البحر اما مياه الخط الثاني (المبحوث ) يستخدم لسقي الحدائق .

 

  

   نبات الزعفران

 

هو من التوابل الثمينة العطرة

تشتهر بزراعته الهند, ايران, اسبانيا والمغرب  يزرع من المناطق المــرتفعة الباردة ويمتاز بتحمله الظروف الـــــجوية القاسية اقــل من  10°م  الى اكـــثر من 40 °م

ونبات الزعفران هو من البصيليات السوسنية حيث تحمل كل بصلة من زهـــــرة الى ثمــــانية زهـــــرات صغيرة سداسية البتلات (وريقات) بنفسجية اللون وتســـــــتخرج خيوط الزعفران من ازهاره الصــــــغيرة الـــــــمتفتحة (ثلاثة خيوط في كل زهرة ) .

ومن جني 150 زهرة يمكن الحصول على غرام واحد من الزعفران الذي يصل سعر الكيلوغرام الواحد منه الى حوالي 2000 دولار تمتاز بصلة الزعفران بهشاشتها لذا تختنق في التربة الطينية  والــرملية الجافة وتعد التربة الحامضية الامثل لزراعتها.

تمتاز اوراق نبات الزعفران بطولها (30-40 سم ) ورفعها حيث تبرز مع ظــــهور الزهره او بعدهـــــــا وتجف الاوراق بعد سبات البصلة في موسم الحر وتجنى الازهار

 في موسم الخريف , يتكاثر الزعفران في موسم الربيع.

 

اي اتجاه سيأخذ الوقود العالم خلال السنوات القادمة؟

 

الوقود الحيوي هو وقود نظيف , وأحد البدائل عن الوقود الاحفوري ( الهايدروكاربوني ) المستخرج من باطــــــن الارض والذي يولد نتيجة حرق مشتقاته (الغاز المسال , البنزين , النفط الابيض , النفط الاسود , القير و........الخ ) كميات كبيرة من غاز ثاني اوكسيد الكاربون (Co2 ) المسبب الرئيسي لظاهرة الاحتباس الحراري التي يشـــــــهدها عالمنا ويعاني منها نتيجة خطورة هذه الظاهرة ظهرت الحاجة  الملحة للطاقات البديلة النظيفة منها ( الطاقة الشمسية طاقة الرياح , الطاقة المائية , طاقة الوقود النووية (هناك رد وجدل وبدل حول الطاقة الاخيرة ) وحـــسب الــظروف المناخية المتاحة لكل بلد اي ما يصلح في منطقة الخليج العربي بحكم المؤكد لايصلح في منطقة شمال اوربا والعــكس صحيح .

وعليه برزت الحـــــاجة لوقود نظيف بديل يصلح انتاجه في كل بلد بسهولة ويسر الا وهو الوقود الحيوي فما هو ؟

كما اشــــــرنا هو وقـــــود نظيف يمكن الحصول عليه بعد تحويل كتلة حيويه نباتية كانت ام حيوانية مثل محاصـــــيل زراعية كــالذرة وقصب السكر و في صورة زيوت وشحوم حيوانية مثل زيت فول الصويا وزيت النخيل، إلى إيثانــول  C2H5OH)  ) كحـــــولي أو ديــــــزل عضـــــوي ممــــا يعنـــــــي إمكــــــانية اســـــتخدامهما في الإنـــــــــــــارة وتســــيير الــمركبات وإدارة المولدات، وهذا ما موجود فعلاً وعلى نطاق واسع في دول العالم .

غير أن ميزة الوقود الحيوي الكبرى التي يؤمل تطويرها والتوســــــــــع فيها، أنه يمكن إنتاجه أيضاً من المــــخلفات والفضلات الحـــــــيوانية والنباتية ســــواء كانت بقايا الحيوانات وفضلاتها أو كانت من قش الأرز ونشارة الـــخشب، كما يمكن إنتاجه من الطـــــحالب المائية ومن نباتات أخــــــرى سريعة النمو وغــير ذات قيمة غذائية

وللعلم تم مؤخرا في فرنسا الحصول على 570 لتر من الايثانول من تحويل طن واحد من بقايا الدجاج حصــرا . كذلك تم تسيير رحلة جوية دولية بالطائرة الايبراص A380  العملاقة بواسطة الايثانول لاحد محركاتها الاربعة . وفي هذه الحالة لماذا لايصار للجوء لهذا الوقود النظيف البديل ؟ طالما له القدرة في دعم الطاقة .

هناك جدل قائم رغم مزايا هذا الوقود الايجابية يتمحور حول انتاجه من المحاصيل الزراعية والتي تتمتع بالقيمــــــــة الغذائية للبشر مثل الذرة والقمح وفول الصويا ...الخ خشية استخدامها كوقود على حساب الاستهلاك البشري ومــــا ينجم عنه استغلال لايخلو من البشاعة للاراضي الزراعية حيث شهد العالم طفرة كبيرة وسريعة في انتاج هذا الوقود نظرا لما يحققه  من مزايا.

مايحققه الوقود الحيوي

اولا :الوقود الحيوي ليس له تاثير على المناخ والبيئة لقلة انبعاث ثاني اوكسيد الكاربون الناجم عن الحرق الامر الذي يمكن امتصاصه من قبل النبات اثناء النمو .

ثانية : رفع قيمة الأرض الزراعية والبحث عن اراضي جديدة على حساب المستنقعات والصحارى والحد من التصحر     ثالثا : يؤدي انتشار استخدام الوقود الحيوي إلى خلق ملايين من فرص العمل الجديدة .

رابعا : دفع عجلة  التكنولوجيا الزراعية في انتاج انماط جديدة للمكننة الزراعية واستنباط طرائق زراعية  افقيـــــــة   وعمودية اضافة لانتاج المبيدات والاسمدة والتعديل الجيني للبذور .

مايخلفه الوقود الحيوي (مساوئه)

الواقع أن هناك أكثر من إشـــــكالية أخلاقية وعلمية يثيرها استخدام المحاصيل الغذائية خاصـــــــــة من الذرة والقمح وفول الصــــــويا في إنتاج الـــــوقود الحــــــيوي.

اولا : زيادة اسعار المواد الغذائية

ثانيا :احتمال الاخلال بالتنوع الزراعي العالمي نظرا للحاجه المتنامية لانتاج محاصيل زراعية

ثالثا : توسع الاراضي الزراعية على حساب المحميات الخضراء والغابات .

رابعا : زيادة معدلات انجراف التربة والتلوث  المائي والجوي نتيجة زيادة استخدام الاسمدة والمبيدات.

خامسا : التهافت على المياه نتيجة السقي والانتاج وعلى سبيل المثال يكلف انتاج لتر واحد من ايثانول الذره اربــعة لترات ماء .

اتجاهان متعاكسان تماماً يمثلان أحلام وكوابيس هذه الصـــناعة الناهضة، ولا تفصل بينهما إلا شـــعرة واحدة دقيقة، تتمثل في نوعية الكـــتلة الحيوية المزمع استخدامها في إنتاج الوقود الحيوي مستقبلاً، وهل هي مســـــــــتخلصة من محاصيل غذائية أساسية مثل الذرة والقمح وفول الصويا، طعام الفقراء وكل سكان العالم، أم مصدرها مـــــــــــخلفات حيوانية ونباتية لا تعــــوزها الــــبيئة ولا تحتاجها البشرية.على اي حال وما نأمله رجاحة كفة الايجابيات على حساب كفة السلبيات وبالنتيجة الوقـــــــود الحيوي سلاح ذو حدين.

ملاحظة

- ايثانول الذرة يخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 20 %

- قصب السكر يوفر للبرازيل 40% من الوقود المستخدم في وسائل النقل و85 % من تخفيضاتها لانبعاث الغازات الدفيئة

تحويل الغابات والمراعي الى حقول زراعية يسبب خسارة في الكاربون العضوي وبالتالي ارتفاع في انبعاثات غـــاز ثاني اوكسيد الكاربون .

استخدام الاسمدة يزيد من انبعاث النتروجين والتي يفوق تاثيرها 300 مرة تأثير غاز ثاني اوكســـــــــيد الكاربون.

 الزراعة الاحادية تقلل من التنوع البيولوجي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                       

 

 

 

 

 


 

 

 

 
 

English Site  | اتصلوا بنا  | مواقع |  الصفحة الرئيسة